مكي بن حموش
8108
الهداية إلى بلوغ النهاية
خيرا ( كان ) « 1 » عسى أن يكفر « 2 » ما بينهما « 3 » . - ثم قال تعالى : إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ [ 13 ] . أي : إن الذين بروا بأداء فرائض اللّه واجتناب محارمه لفي نعيم الجنان يوم القيامة « 4 » . وقيل : إنما سموا أبرارا لأنهم بروا الآباء والأبناء « 5 » . - ثم ( قال ) « 6 » تعالى : وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [ 14 ] يَصْلَوْنَها يَوْمَ ( الدِّينِ ) « 7 » [ 15 ] . أتى بلفظ التأنيث في يَصْلَوْنَها حملا على تأنيث النار « 8 » ، أي : يصلى « 9 » الفجار
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) ث : يكفا . ( 3 ) لم أقف على هذا القول ، فيما اطلعت عليه . ولم يذكره السيوطي في كتاب الحبائك في أخبار الملائكة . وقد كتب الناسخ في هامش م : " انظر : ما قاله الولي الصالح وتأمله ولا تتركه ما دمت حيا لعل اللّه تعالى يكفر ما بين الوقتين بفضله وكرمه " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 88 . ( 5 ) في تفسير القرطبي 19 / 125 عن ابن عمر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إنما سماهم اللّه - جل ثناؤه - الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء . . . الحديث " . غير أنه إنما ذكره في تفسير قوله تعالى : إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ [ الإنسان : 5 ] وذكره صاحب اللسان ( برر ) : عن ابن عمر من قوله . ( 6 ) مكرر في ث . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) قال الفراء في المذكر والمؤنث : 93 - 94 " و " الجحيم " ذكر . . . فإذا رأيته في الشعر مؤنثا ، فإنما لأنهم نووا به النار بعينها " وانظر : إعراب النحاس 5 / 170 . ( 9 ) يصلون .